الدرس الأردوغاني للحكام العرب

فبراير 1st, 2009 كتبها منيب نشر في , فلسطين

الدرس الأردوغاني للحكام العرب

قام رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بموقف شجاع وبطولي في أحد جلسات منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا ، حيث رد ردا قويا على كلام رئيس الكيان الصهيوني بيريز الذي برر في كلمته العدوان على غزة ، رد يحمل في ثناياه معاني العزة والنخوة الإسلامية ، بل وصل بالزعيم التركي أن ترك المنتدى بعد أن قاطعه مدير الحوار الأمريكي ولم يترك له المجال ليكمل كلامه بحجة انتهاء وقته ، موقف عظيم وشجاع للرئيس التركي ينضاف إلى سجله الحافل بدعم صمود ومقاومة غزة الباسلة منذ بدء الحصار الصهيوني على غزة ، وفي وقت كان حضور عربي ممثل في أمين الجامعة العربية عمرو موسى والذي سمح لنفسه بسماع هراء رأس الإرهاب الصهيوني دون أن يحرك ساكنا واكتفى بالتصفيق ومصافحة أردوغان في دعم معنوي له ولما تفضل به في رده على بيريز ، موقف للقيادة التركية يتماشى مع نبض الشارع التركي المتضامن جملة وتفصيلا مع أهل غزة الصامد
المزيد


حرب إلكترونية في النرويج لرفع الحصار عن غزة

يناير 31st, 2009 كتبها منيب نشر في , فلسطين


حرب إلكترونية في النرويج لرفع الحصار عن غزة

هُُم شباب من النرويج وشباب مسلم مقيم بأوسلو قرروا أن يتصفوا بالإيجابية ولا يكتفون بمجرد مشاهدة جرائم الاحتلال الصهيوني على غزة دون أن يحركوا ساكنا ، فقاموا بحملة تضامن إلكترونية لرفع الحصار وفضحا لجرائم الصهاينة في غزة الصمود ، فقد أظهرت قناة الجزيرة الفضائية عبر مراسله في أوسلو هؤلاء الشباب وهم يعملون بجد وحماسة في فضح جرائم العدو الصهيوني عبر نشر صور الأطفال ، فحسب التقرير فقد بلغ عدد أعضاء الحملة عبر الانترنيت عشرون ألف عضو ، وكان شعار الحملة أنقذوا أطفال غزة، وقد قالت الجزيرة عبر موقعها بأنها إحدى جبهات القتال ضد الصهاينة أسلحتها صور وأفلام وشهادات دولية.

إن المتتبع لهذا التحرك الشبابي لنرويجيين غير مسلمين بالإضافة إلى الجالية المسلمة يستغرب إيجابية هذا الشباب الغير مسلم والذي حركته الإنسانية لنصرة هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أ

المزيد


أفواج المصلين بمسجد الحسن الثاني وجند تحرير فلسطين

أكتوبر 2nd, 2008 كتبها منيب نشر في , فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

  tofvz7

في يوم من أيام شهر رمضان المبارك ، ذهبت لصلاة العشاء والتراويح في مسجد الحسن الثاني ، رغم أنها لم تكن المرة الأولى، لكن لفت انتباهي هذا العام عند اقترابي قليلا منه أفواج عديدة من المصلين منطلقة إلى باحة المسجد ، منظر أثر في كثيرا فالعدد كبير ، نساء ورجال وشباب وبنات وأطفال كلهم متجهون في اتجاه واحد وهدف واحد .

وأنا أشاهد هذا المنظر المؤثر انتابتني خواطر عديدة ، منها أنني تخيلت أن المسجد الأقصى المبارك قد تحرر إن شاء الله وهذه الأفواج من المسلمين قد أتت من كل حدب وصوب ومن جل بقاع العالم لتصلي صلاة الجماعة في المسجد الأقصى المبارك شكرا لله وفرحا بتحريره من الصهاينة المغتصبين ، فتساءلت مع نفسي : متى سيتحقق هذا ؟؟ وهل سأعيش هذه اللحظة لأشاهد هذا النصر والفتح العظيم ؟ وهل سأكون ممن سيشارك في فرحة تحرير الأقصى المبارك ؟

فكان الجواب : وهل أستحق أصلا أن أكون من جنود الأقصى ؟ وهل أستحق هذا الشرف العظيم ؟ وماذا فعلت كي أكون من جند التحرير ؟؟

المزيد


الشهيد أحمد ياسين ، الرجل القدوة لشباب الأمة

يونيو 23rd, 2007 كتبها منيب نشر في , فلسطين

 

كثير هم الناس الذين عاشوا وماتوا دون أن يذكرهم التاريخ ، لأنهم كانوا أناس عاديين لم يقدموا أي إضافة نوعية في حياتهم ، لكن قلة من يذكرهم التاريخ وسيذكرهم إلى أن تقوم الساعة لأنهم تركوا بصماتهم واضحة جلية في حياتهم تشهد على عظمتهم حتى بعد مماتهم، لأنهم لم يكونوا أناس عاديين قط بل كانوا أصحاب همم عالية تتحدى الجبال ، ومن هؤلاء العظماء الذين لم تتوقف رحم نساء المسلمين عن إنجاب أمثالهم على مر التاريخ الشيخ الشهيد أحمد ياسين

هذا الرجل الرباني الذي لم تشكل إعاقته الجسدية حاجزا بينه وبين أهدافه وطموحاته فاستطاع أن يربي جيلا من الشباب على الالتزام وطاعة الله عز وجل وعلى الجهاد والاستشهاد في سبيل الله وفي سبيل تحرير فلسطين العظيمة التي نتعلم من أبنائها دوما دروسا جليلة وعظيمة في العطاء والصبر والتضحيات و تذكرنا بجيل الصحابة الفريد من نوعه ،لقد أحيا الشيخ أحمد ياسين الإسلام وحب الجهاد في قلوب شباب فلسطين في حياته وأيقظ أمة الإسلام بعد استشهاده ، فكانت قوة الإيمان لديه قد طغت وتغلبت على ضعف جسده ، فكان رجلا بألف رجل .

إننا عندما نتمعن في حياة الشيخ الجليل أحمد ياسين نستشف منها عدة عبر ومعاني يمكن أن يتخذها كل مسلم كمنارة في حياته فيتذكر دوما الشيخ وصبره وثقته بنصر الله كلما تعرضت حياته لبعض العراقيل التي يمكن أن تعرقل مسيرته الإصلاحية ، فهذا الرجل عظمته تكمن في الاقتداء الشديد برسولنا الكريم القدوة الأول محمد صلى الله عليه وسلم في جل أمور حياته كلها سواء في التخطيط المحكم بعد التوكل على الله لبناء جيل من شباب الصحوة القادر على الدفاع عن الإسل
المزيد


خواطر عن الشهيد الرنتيسي

يونيو 23rd, 2007 كتبها منيب نشر في , فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

خواطر عن الشهيد الرنتيسي

 

أحيانا يحس المرء بالخجل من نفسه وهو يكتب عن بعض الرجال العظام أمثال الشيخ الشهيد أحمد ياسين و الشهيد عبد العزيز الرنتيسي ، فمن ناحية خوفا من أن نبخسهم حقهم و من ناحية أخرى من باب التساؤل أين نحن أمام هؤلاء العمالقة الذين صدق فيهم قول الله سبحانه وتعالى : " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ".

 تحل علينا الذكرى الثالثة لاستشهاد الدكتور الرنتيسي ، هذا القيادي العظيم الذي كانت جل مواقفه الرجولية ضد المحتل الصهيوني تنم عن عزة النفس وقوة الشخصية والثقة بالله سبحانه وتعالى ، رجل يصدق فيه قول سيدنا عمر بن الخطاب : " نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة من دونه أذلنا الله " فالشهيد الرنتيسي كان مثالا للعزة لأنه اتخذ الإسلام منهجا والرسول صلى الله عليه وسلم  قدوة والشهادة في سبيل الله أسمى غايته ، ولهذا فقد كان لا يخاف في الله لومة لائم ، وحتى عندما كان في سجون الاحتلال الصهيوني كانت شخصيته القوية فارضة نفسها على سجانيه، وقد حكى مرة في مذكراته أنه رفض الوقوف ( كما يفعل الناس عادة احتراما لأحد الداخلين عليهم) عند دخول أحد الضباط الكبار في الكيان الصهيوني لأحد القاعات في المعتقل رغم تحذيرهم له بأن يفعل هذا تفاديا لشر هذا الضابط فقال بأنه لا يقف إلا أمام خالقه سبحانه وتعالى ، وحتى عندما أراد العدو اعتقاله لم يكن بالأمر السهل لديهم ، ولهذا فقد كان الشهيد يلقب ب

المزيد