الفن ودوره في تغيير حال الأمة

يوليو 24th, 2007 كتبها منيب نشر في , صناعة التغيير

بسم الله الرحمن الرحيم

وأنا أركب سيارة الأجرة ، طلبت من السائق أن يخفت من صوت الموسيقى الصاخبة التي يطلقها في السيارة ، فما كان منه إلا أن أغلقها بالكامل ، وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ، أراد الرجل أن ينصحني وقال لي بالحرف : لا بأس أن تستمع للموسيقى ، وباللغة الدارجة قال لي : "لا تزيرش على راسك وإلا غادي تفرقع " ، بمعنى غير مباشر إياك والتشدد ، لأنك ستنفجر يوما.

في الحقيقة أحببت أن أنقل هذا الحادث لهدفين أساسيين ، الهدف الأول أريد أن أوضح فيه  بأن الإسلام ليس ضد الفن والموسيقى الهادفة ، ولو أن هناك خلاف فقهي بخصوص جواز الاستماع للموسيقى ، وهذا ليس موضوعنا الآن هل الموسيقى حلال أو حرام لأن هذا أمر تحدث فيه الفقهاء والمفتون وقد اختلفوا فيه على مر العصور، لكن يمكن القول بأن الموسيقى التي يسمعها أغلبية شبابنا هي موسيقى مائعة ولا تقدم أي إفادة لأنها موسيقى تهدم أكثر مما تبني ، ونحن لا ننكر أهمية الفن في بناء وزرع الفكر الذي نريده ، بل لن نبالغ إن قلنا أن الفن له دور كبير في قيام أو سقوط الأمم في هذا العصر الذي أصبح فيه الفن من الوسائل القوية لنشر أي فكرة كيفم


المزيد


قصة حقيقية لتــــائب عن المخدرات

يوليو 14th, 2007 كتبها منيب نشر في , صناعة التغيير

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 هي قصة حقيقة لشاب مغربي لم يعي السبب الحقيقي لوجوده في الحياة ، فعاش تابعا وعبدا لنزواته وشهواته، رافق أصحاب السوء وتعلم  منهم في البداية التدخين ، وانتقل بعدها إلى  تعاطي الخمر والمخدرات بأشكالها وأنواعها  ، فجرب جميع أنواع المخدرات  ظنًا منه أن تعاطيها سيخفف عنه المشاكل والأزمات التي تمر بأي إنسان في هذه الحياة الدنيا ، لكن كلما أفرط في التعاطي للمخدرات كلما أحس بالضنك والشقاء في حياته ، وكلما تناول المخدر كلما أحس بأنه لا يستمتع إلا في تلك اللحظة التي يكون فيها فاقدا للوعي ، ثم يصحبها ندم شديد وعدم رضا عن النفس بعد أن يزول مفعول التخدير،  رغم أن لحظة تأثير المخدر أيضا في قرارة نفسه لا يكون راضيا عنها لأنه يكون في حالة غير طبيعية وربما حالة ذليلة ومثيرة للسخرية  تأنفها الفطرة السليمة التي فطرنا الله عليها ، أصبح الشاب مدمنا على عدة  أنواع من المخدرات و كان يحاول جاهدا أن يخفي الأمر عن والديه متناسيا بأن الله العظيم ينظر إليه ، فجعل الله أهون الناظرين إليه فزاده هذا تعاسة وكآبة ، لكن الشاب رغم دخوله هذا العالم المقيت ، فقد زرعت فيه نبتة حسنة من الوالدين  ، فكان ضميره يؤنبه مرارا على أفعاله  وكان يحاول الإقلاع عن التدخين وفعل أي شيء قبيح، لكن الوازع والحافز القوي للإقلاع  لم يكن متوفرا لديه ، بالإضافة إلى الإرادة القوية التي كانت تنقصه ، حتى أن من كثرة المعاصي التي يقوم بها لم يكن مداوما على الصلاة والعبادة .

 

في الآونة الأخيرة أكثر صاحبنا وشلته السيئة من تناول مخدر المعجون ، وفي يوم من الأيام اجتمع أصدقائه للتعاطي ، وقد زاد أحدهم من كمية المعجون الذي كان يتناوله  كي يصل إلى مرحلة كبيرة من التخدير  فكاد أن يصل بهذه الجرعة المتناولة إلى مرحلة الجنون ، لكن الله تعالى رحمة بهم رغب فقط في إرسال رسالة ربانية لهم ليفيقوا من معاصيهم وغفلاتهم  التي لا تليق بمن كرمه الله سبحانه وتعالى   خصوصا بعد أن تمادوا في التعاطي، حيث كان هذا الحدث بمثابة صدمة للجميع فقد أحسوا بهول المسؤولية لو فقد ذلك الشاب عقله ما سيفعلون ؟؟ وماذا سيقولون لوالديه


المزيد


لماذا تقدموا وتأخرنا ؟؟

يونيو 24th, 2007 كتبها منيب نشر في , صناعة التغيير

بسم الله الرحمن الرحيم

إن المتمعن في خطاب العلمانيين في بلادنا ، والذي يتمحور حول  دور الدين والذي يقصرونه  في المسجد، وتحريمهم  قولة أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان ، و زعمهم أننا لو أردنا الحداثة والرقي والتقدم فعلينا بإتباع الغرب في كل شيء يفعلونه حتى لو سلكوا جحر ضب تبعناهم إليه كما قال رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام في معنى الحديث ، وسنكون عندئذ من الدول المتقدمة ، وزاعمين أيضا أن الإسلاميين يرغبون في إرجاع المجتمع إلى عهد الخيمة والجمل ، وفي الحقيقة لا أدري هل هذا الكلام فعلا يقولونه عن اقتناع أم هو فقط حقدا وكرها في شريعة الله سبحانه وتعالى التي لو طبقت كما هي لحرموا من امتيازات كثيرة يستحلونها بانتهازيتهم من أموال ربوية وبيع المحرمات التي لا يجب أن تكون في بلادنا الإسلامية والتي هي من  أسباب ما تعيشه بلادنا من أمراض .

ولو تمعنا قليلا في ما يزعم العلمانيون أنه حداثة وتقدم ، لوجدناهم يأخذون من الغرب كل ما هو مخالف لديننا وقيمنا الأخلاقية، من مهرجانات مائعة ومن عري واختلاط ومجون ، ولا نجدهم بالمقابل يشجعون جوهر ما وصل إليه الغرب من تقدم ، فالغرب لم يتقدم بالتعري ، ولم يتقدم بالتفسخ الأخلاقي ، لكنه تقدم بالعمل والإتقان وحب الوطن والأمانة و عدم الأنانية ،

المزيد


لماذا صناعة التغيير ؟؟

يونيو 23rd, 2007 كتبها منيب نشر في , صناعة التغيير

بسم الله الرحمن الرحيم

ما تعيشه بلادنا خاصة والأمة الإسلامية عامة من أوضاع اقتصادية واجتماعية وسياسية ، تحث الفرد الغيور على دينه وأمته أن يكون له دور في تغيير حال الأمة للأفضل  ،فخطورة الوضع والتطورات الخطيرة التي تشهدها أمتنا تستلزم منا أن ننتفض وننزع قيود السلبية التي قيدت حركتنا ، ونكون أكثر إيجابية في التعامل مع قضايا بلادنا ،  ألم يئن الأوان أن نحس بالمسؤولية الفردية تجاه بلادنا  وأن لا نعيش فقط على نقد الواقع الذ

المزيد