رسالة من القلب إلى أختي المتبرجة

يوليو 3rd, 2007 كتبها منيب نشر في , إسلاميات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مع حلول فصل الصيف ، تكثر ظاهرة التبرج  الفاحش في بلادنا بين الفتيات لدرجة مهولة تجعل الواحد منا يحس وهو خارج في الشارع بأنه ليس في بلد إسلامي ، ويحس بأنه في جهاد كبير لغض البصر عن كل ما يحيط به من فتن من كل حدب وصوب فأينما التفت إلا وتجد نساء كاسيات عاريات كما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم منذ 14 قرنا وتنبأ بهن  في مجتمعنا الإسلامي و ما ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم ، هي رسالة من أخ يغار على أخته ويريد أن يجنبها غضب الله سبحانه وتعالى، فالله غيور ولا يرضيه أن يكون مجتمعنا بهذا السفور  .

دوما أتساءل مع نفسي عن حياء الفتيات اللواتي يخرجن متبرجات ، والحياء الذي هو من الخلق العظيم في إسلامنا  و من أجمل السمات التي يجب أن تتصف بها الأنثى ، فيا أختي المتبرجة أنظري لأمنا السيدة عائشة رضي الله عنها لتتعلمي منها الحياء ، فقد روي أنه عندما دفن سيدنا عمر رضي الله عنه في بيتها قرب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و سيدنا أبو بكر الصديق أبوها  ، أصبحت أمنا عائشة تستحيي أن تنزع حجابها قرب مكان دفنه حياء من  سيدنا عمر ، أنظري أختي هي تستحي من سيدنا عمر وهو موارى الثرى في قبره ، وأنت لا تستحيين من الخروج للشارع ويرى جسدك  مئات الناس ، ماذا ستقولين لرب العالمين ، والله السؤال عظيم يوم القيامة ، أنظري لحديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح : "صنفان من أهل النار لم أرهم

المزيد


نعمة الإسلام

يونيو 30th, 2007 كتبها منيب نشر في , إسلاميات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بعد أن صلينا صلاة الجمعة البارحة ، أشهر أحد الإخوة إسلامه في المسجد ، وردد الشهادتين خلف الإمام في المسجد ، إحساس لا يوصف وأنت تسمع لشخص يردد على مسمعك الشهادتين لأول مرة ، إحساس بالرعشة ، إحساس بثقل الكلمة التي ينطقها والتي لم نحس بها ونحن نقولها دوما في التشهد أو مع الأذان ، إحساس وكأنك تسمعها لأول مرة ومن شخص كان لا يعرف الله ، سبحان الله أخذنا الإسلام بالوراثة ولهذا لا نستشعر قيمته العظيمة ، قيمة أنك عبد لله الواحد الأحد ، قيمة أنه لا معبود على الأرض سوى الله ، فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .

 للأسف ثلة كبيرة من المسلمين لا تحمل من ا

المزيد


راية الحق والباطل

يونيو 28th, 2007 كتبها منيب نشر في , إسلاميات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

فوجئت بقراءتي لخبر مفاده أنه تم تأسيس جمعية للشواذ  بالمغرب ، وهي جمعية مدعومة دوليا ومحليا من بعض الأطراف المحسوبين على الخارج ، ومن المحزن أن يكون في مغربنا الحبيب من له مصالح لدعم وحماية هؤلاء المرضى الشواذ ، وأكيد أن هناك مصالح صهيونية وأمريكية في مثل هذه التحركات ،ولا ألوم كثيرا أعدائنا الذين يحاربوننا بشتى الطرق والوسائل ، لكن اللوم الأكبر لأصحاب الحق ، اللوم للغيورين على أمتنا وبلادنا ، اللوم للشباب الطاهر النقي المؤمن بالله والذي يجب عليه أن ينتفض من سلبيته ، فهم يخططون لتمييع شبابنا والقضاء على قيمنا وأخلاقنا  لأنهم يعلمون أن شبابنا هم أمل أمتنا فلو صلح شبابنا أكيد سيصلح حال أمتنا ، فأين نحن من التخطيط  لتوعية شبابنا وتوجيههم ونصحهم والأخذ بيدهم ؟؟ أين نحن من الدعوة إلى الله والإصلاح في الأرض ، والله يحز في النفس أن راية الباطل تر

المزيد


عقوق الآبـاء لأبنائهم

يونيو 27th, 2007 كتبها منيب نشر في , إسلاميات, اجتماعيات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يحكى أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتاه أحد الرجال يشتكي له عقوق ابنه ، فسأله سيدنا عمر عن بعض الواجبات التي يجب أن يقوم بها تجاه ابنه ، فكان جواب الرجل بأنه لا يقوم بها ، فقال له سيدنا عمر : إذهب فقد عققته قبل أن يعقك .

لا خلاف أن الله سبحانه وتعالى أمرنا  في كتابه الكريم بطاعة الوالدين وبرهما والإحسان إليهما ، ولم يوجه الأمر للوالدين بحسن رعاية أبنائهم  نظرا لأن الأصل أن عاطفة الوالدين تجاه أبنائهما تجعلهما أكثر رحمة وشفقة عليها وأكثر حبا لهما وبالتالي فمن الطبيعي أن يكون الوالدان يحسنان معاملة أولادهما ، لكن أحيانا الوالدين عن حب لأولادهم يسيئوا لهم بدون أن يشعروا ، فمثلا نجد بعض الوالدين يقومون فقط برعاية أولادهم من ناحية توفير الأكل والشرب والملبس ، بينما مراقبتهم (خصوصا في سن المراهقة ) ومعرفة من يصاحبون وزرع القيم الإسلامية والأخلاقية فيهم وحث بناتهم على الاحتشام والحجاب  وكل هذه الأمور التي تعد من أساسيات التربية نجده مغيب لدى الوالدين ، فأولادنا أمانة يجب الحفاظ عليها بحسن تربيتهم ، فليس من الحب أن نترك أولادنا يضيعوا في المخدرات أو في علاقات حرام تؤدي بهم إلى خسران الدنيا والآخرة.

وهناك شكل آخر من العقوق  ، وهو عدم ترك المجال والحرية للأبناء في اختيار ما يريدون سواء اختيار العمل المناسب أو الشعبة الدراسية المناسبة ،  أو في اختيار الزوج أو الزوجة المناسبة ، والحقيقة أن هذا جهل كبير من الوالدين أن لا ينموا في أبنائهم منذ صغرهم ملكة الاختيار وتحمل المسؤولية في اتخاذ قراراتهم ، فإلى متى سيتدخل الوالدان في قرارات

المزيد


قيمة الوقت وأهميته في التغيير

يونيو 26th, 2007 كتبها منيب نشر في , إسلاميات

بسم الله الرحمن الرحيم

ونحن نتحدث عن تغيير حال أمتنا، لا بد لنا من التطرق لبعض الظواهر التي تنتشر  بين شباب الأمة ونعمل جاهدين لحث  شبابنا على التخلي عنها  ، ومن بين هذه الظواهر التي تعيق نهضة أمتنا:  تضييع الوقت ، وكم يحز في القلب أن نرى شبابنا يضيعون أوقاتهم في التسكع في الطرقات بدون هدف أو الجلوس في قارعة الطريق أو مشاهدة الأفلام طوال النهار أو الجلوس أمام النيت للشات وللتعرف على الجنس الآخر ، فالشباب هم عماد الأمة وأساس نهضتها إن استثمروا أوقاتهم في ما ينفع بلادهم ، وهم من أقاموا حضارة الإسلام الأولى بحسن استغلالهم لأوقاتهم وبهممهم العالية ، أما في عصرنا هذا فنجد شبابنا مضيعا لوقته وقد وصل للثلاثينات ومازال تافها وبلا أهداف لا يهمه سوى الأكل والشرب ومشاهدة مباريات الكرة والأفلام و معاكسة الفتيات في الشوارع ، فبالله عليكم كيف سنحقق نهضة بهذه النوعية من الشباب ، فالأمة محتاجة  لشباب  متحلي بالمسؤولية  ، يعطي قيمة كبيرة لوقته ، فإن ضيع وقته لبرهة يحس بأنه  يضيع حياته التي لا تقدر بثمن  ،والإسلام أعطى قيمة كبيرة للوقت ، فالله سبحانه وتعالى أقسم بالوقت في عدة سور من القرآن الكريم وهذا تعظيما له ، وحتى شعائر الدين من صلاة و زكاة وصيام كلها مرتبطة بالوقت ، كما أن أول شيء سيحاسب عليه المرء يوم القيامة هو وقته وهذا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : «  لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل أن أربع :عن عمره فيما أفناه ، وعن علمه ما عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه"، وبالمقابل نجد أن الغرب أعطى قيمة كبيرة للوقت ، فتجدهم حريصين على استغلال كل دقيقة في وقتهم وهذا من أسباب ما وصولوا له من تقدم وحضارة مادية حيث أنهم يعتبرون الوقت هو المال فلا يجب تضييعه، لكن الإسلام يعتبر الوقت هو الحياة التي هي أغلى من المال ،  ونجد أن السلف الصالح كان أول من حافظ على قيمة الوقت ، فالحسن البصري قال : " كل يوم تشرق فيه شمسك ، ينادي اليوم : أنا يوم جديد وعلى عملكم شهيد فاغتنموني فإني لن أعود على يوم القيامة "، والعالم ابن الجوزي يوقفه أحد العامة في الطريق ويقول له قف نتجادل قليلا ، فيقول له ابن الجوزي : نعم لكن أوقف لي الشمس "، يعني أوقف الزمن الذي يمر ويضيع وعندئذ أقف معك نضيع الوقت في الكلام ،  كما أن الفراغ هو البيئة التي يشتغل فيها الشيطان ليوقع المرء في المعصية ، فكلما كان الشباب وقته فارغا كان أقرب للوقوع في المعصية ممن ملأ وقت فراغه واستغله أحسن استغلال ، ولهذا فإني أناشد شباب الأمة كي يستغلوا وقتهم أحسن استغلال ، يستغلوه في ما يعود به النفع لهم وفيما ينفع أمتنا من تقدم ورقي


المزيد