بسم الله الرحمن الرحيم
مع حلول فصل الصيف ، تكثر ظاهرة التبرج الفاحش في بلادنا بين الفتيات لدرجة مهولة تجعل الواحد منا يحس وهو خارج في الشارع بأنه ليس في بلد إسلامي ، ويحس بأنه في جهاد كبير لغض البصر عن كل ما يحيط به من فتن من كل حدب وصوب فأينما التفت إلا وتجد نساء كاسيات عاريات كما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم منذ 14 قرنا وتنبأ بهن في مجتمعنا الإسلامي و ما ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم ، هي رسالة من أخ يغار على أخته ويريد أن يجنبها غضب الله سبحانه وتعالى، فالله غيور ولا يرضيه أن يكون مجتمعنا بهذا السفور .
دوما أتساءل مع نفسي عن حياء الفتيات اللواتي يخرجن متبرجات ، والحياء الذي هو من الخلق العظيم في إسلامنا و من أجمل السمات التي يجب أن تتصف بها الأنثى ، فيا أختي المتبرجة أنظري لأمنا السيدة عائشة رضي الله عنها لتتعلمي منها الحياء ، فقد روي أنه عندما دفن سيدنا عمر رضي الله عنه في بيتها قرب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و سيدنا أبو بكر الصديق أبوها ، أصبحت أمنا عائشة تستحيي أن تنزع حجابها قرب مكان دفنه حياء من سيدنا عمر ، أنظري أختي هي تستحي من سيدنا عمر وهو موارى الثرى في قبره ، وأنت لا تستحيين من الخروج للشارع ويرى جسدك مئات الناس ، ماذا ستقولين لرب العالمين ، والله السؤال عظيم يوم القيامة ، أنظري لحديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح : "صنفان من أهل النار لم أرهم















