نعمة الإسلام

كتبهامنيب ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 15:33 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بعد أن صلينا صلاة الجمعة البارحة ، أشهر أحد الإخوة إسلامه في المسجد ، وردد الشهادتين خلف الإمام في المسجد ، إحساس لا يوصف وأنت تسمع لشخص يردد على مسمعك الشهادتين لأول مرة ، إحساس بالرعشة ، إحساس بثقل الكلمة التي ينطقها والتي لم نحس بها ونحن نقولها دوما في التشهد أو مع الأذان ، إحساس وكأنك تسمعها لأول مرة ومن شخص كان لا يعرف الله ، سبحان الله أخذنا الإسلام بالوراثة ولهذا لا نستشعر قيمته العظيمة ، قيمة أنك عبد لله الواحد الأحد ، قيمة أنه لا معبود على الأرض سوى الله ، فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .

 للأسف ثلة كبيرة من المسلمين لا تحمل من الإسلام سوى الإسم، وبالمقابل عندما يسلم أحد الغربيين فإنك تحس بانتمائه الإسلام ، هذا الانتماء يتجسد في كل سكناته وحركاته  فيعمل على التطبيق الحرفي للشرع ، ولا يختار ما يناسبه ويترك ما لا يناسبه من التشريع الإسلامي ، لأنه أحس بالنعمة التي هو فيها والتي كان محروما منها سنين طويلة ، أحس بالنور بعد أن كان في الظلال ، وهذا هو الفرق بيننا وبين جيل الصحابة رضوان الله عليهم أنهم أحسوا بنعمة الإسلام بعد الجاهلية  فأخذوا المنهج كاملا وطبقوه حرفيا  ، وعندها تحولوا من رعاة للغنم إلى رعاة للأمم ، أما نحن فتخلينا عن منهجنا العظيم فتخلفنا ، لكن كي نتشبث دوما بالأمل في أن التغيير سيحصل إن شاء الله وأن دوام الحال من المحال ، و الأيام دول فنحن على يقين أن التغيير آت بحول الله ، لكن أذكركم وأذكر نفسي أن بداية التغيير في استشعار قيمة ونعمة الإسلام وكفى بها نعمة ، وشكر المولى عز وجل بأن نجسد أخلاقيات الإسلام في أنفسنا كي نغير حالنا للأفضل مصداقا لقوله سبحانه وتعالى : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “نعمة الإسلام”

  1. السلام عليكم ،

    اليكم افضل مدونة العاب في العالم:<>ارجو زيارتها

  2. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    مرحبا بك أخي ( أختي ) الكريم ، ومعذرة أخي على حذف المدونة ، ونحن نتحدث على تغيير حال الأمة للأحسن ، فياريت أن نزرع قيم العمل والعطاء ، أما اللهو واللعب فقد أجدناه واستمتعنا به سنين طويلة ، وأمتنا لا تحتاج إلى شباب يكثر من اللهو ، بقدر ما تحتاج لشباب متسم بالجدية وتحمل المسؤولية ، وهذا لا ينفي أن اللهو غير مباح ، فهو مباح بضوابط ، والأن الآمة حالها لا يسمح لنا بكثير اللعب واللهو ، والله المعين

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر